كيف يُشابه الغوص الحر ممارسة التأمل ولماذا يجد كثيرون في الأعماق سكينة لا يجدونها في العالم.
في مكان ما بين السطح والقاع يُعلمك الغوص الحر أن الصمت والسكينة ليسا أماكن بل حالات.
كلاهما يتطلب التركيز الكامل على اللحظة الراهنة. أي تشتت يؤثر على الأداء في الغوص وعلى العمق في التأمل.
تحت الماء لا يمكنك التفكير في المستقبل أو الانشغال بالماضي. الجسم وإشاراته هما كل ما يوجد في تلك اللحظة.
خفض معدل ضربات القلب
المتأملون المنتظمون يمتلكون قدرة طبيعية أكبر على خفض معدل ضربات القلب وهذا يُطيل وقت الغوص.
إدارة القلق
التأمل يُدرّبك على مراقبة أفكارك دون أن تتحكم بها وهذا ما تحتاجه في لحظات الغوص الصعبة.
عند الهبوط في الماء الصافي والسكوت التام حيث لا يوجد سوى صوت فقاعات هوائك تصعد يشعر بعضهم بأنهم وصلوا لجوهر ما كانوا يبحثون عنه.
الغوص الحر درس في الحضور لا ينتهي. كل غطسة تُعلمك جديداً عن نفسك.