قصة السلاحف البحرية المذهلة وكيف تعيش وتهاجر وتتكيف مع المحيطات منذ ملايين السنين.
السلاحف البحرية كائنات من عالم آخر نجت من عصر الديناصورات لتُعيش الشعاب المرجانية جمالاً فريداً.
سلحفاة الصخر
الأكثر رؤيةً في شعاب البحر الأحمر. خضراء اللون كبيرة الحجم وتُحب الراحة على المرجان وتأكل بطيئة وهادئة.
سلحفاة أثينا
أكبر حجماً ونادرة الرؤية. منقارها القوي مُصمم لتكسير الإسفنج والمرجان الصلب.
تعود الأنثى للشاطئ الذي وُلدت فيه لتضع بيضها بعد عشرات السنين وقد تقطع آلاف الكيلومترات بدقة إبرة البوصلة. كيف تجد الطريق؟ العلم لم يُجب كاملاً حتى الآن.
من أجمل لقاءات الغوص عندما تسبح سلحفاة بجانبك بهدوء وتنظر إليك بعيونها الواسعة. ابق بجانبها دون لمس وستُعطيك من وقتها ما يكفي.
السلاحف البحرية مهددة بالانقراض بسبب الصيد العرضي والتلوث البلاستيكي والتدمير العمراني لشواطئ التعشيش. كل قطعة بلاستيك تُزيلها من الشاطئ تُساعد في حمايتها.
السلحفاة التي تراها اليوم ربما كانت تسبح في هذا البحر قبل أن تُولد أنت بكثير.