رحلة عبر تاريخ الغوص من المهنة القديمة في صيد اللؤلؤ إلى الرياضة العالمية التي يمارسها الملايين.
الغوص أقدم مما تتخيل. البشر ينزلون تحت الماء منذ آلاف السنين وكل حقبة أضافت لهذه الرياضة بُعداً.
قبل اكتشاف النفط كان الغوص المهنة الرئيسية لساحل الخليج العربي. الغواصون بدون أي معدات سوى أنوفهم المضغوطة وأصابعهم المدرّبة كانوا يصلون لأعماق ٢٠ متراً أو أكثر لجمع المحار.
في خمسينيات القرن العشرين طُوّرت أسطوانات الهواء المضغوط والمنظم وفتحت الباب أمام الغواص العادي لاستكشاف الأعماق لأول مرة في التاريخ.
في نهاية القرن العشرين بدأت تظهر منظمات تُقنّن الغوص الحر وتُصدر شهادات ومستويات وأصبحت رياضة منافسة دولية رسمية.
للعرب تاريخ عريق مع البحر. صيادو اللؤلؤ في الخليج وصيادو السمك في البحر الأحمر عاشوا مع البحر وللبحر. إحياء هذه الرياضة اليوم استمرار لهذا الميراث.
كل غطسة تحت الماء هي حلقة في سلسلة بدأت آلاف السنين. أنت لست أول من يكتشف هذا الجمال.